صراع من أجل العييش
مصطفى من موالد الخمسينات وضعته أمه في أحد مراكز رعاية الطفولة. ولم تلبت بعد وضعه أن فارقت الحياة،وتركت مصطفى وحيدا يصارع الحياة منذ اللحظة الأولى من عمره فأصبح مقطوعا من شجرةكما يقال ، ولم يظهر له قريب بعد وفاة الأم ، وهكذالبس مصطفى ثوب المركز الخاص بالطفولةووجدمربيات قدمن له الرعاية والعطف والحنان ، ولما شب وأصبح عمره السابعة من العمر دفع إلى ميتم تديره عجوز أرملة ،كانت تقدم للأطفال التعساء ما يكفي لسدالرمق وإبقائهم في عدادالأحياءفقط وظل مصطفى يعاني من الجوع المرارةوالهزال ،حتى بلغ الخامسة عشرمن عمره ثم أعيد إلى المركز الأول عسى أن يسمح له مدير المركز بالعمل في هذا المركز ليقمدم للأطفال العون والمساعدة فلبى المدير لمصطفى ما أراد ، لبس الولد لباس النادل وأخذ يخدم























